أحد الضحايا متحدثاً لبلدنا : شعرت "بصدمة" كبيرة عندما علمت أن شهادتي مزورة ..
والعزاوي الممثل الحقيقي للأكاديمية : أطالب بتعيين لجنة تفتيش قضائية ضد الحلاق و يرعبني صمت وزارة التعليم العالي المريب !
كنا قد نشرنا في تحقيقنا الخاص "بقضية المأمون والشهادات المزورة" بعضٌ من الوثائق والمقابلات التي حصلنا عليها حصرياً، ووعدناكم قراءنا الأعزاء بضرورة استكمال ما كنا قد بدأنا بنسجه من معلومات حرصاً منا على وضع كل ما نملك بين يديكم.
توقفنا عند الطالب ع.س النقار وما تحدث لنا به من معاناة أظهرت جشع الظالم ويأس المظلوم من الحصول على حقه، كما أنها كشفت التفاحة الفاسدة بين أخواتها، ولعل قصدنا في ذلك هو(الجامعات والمعاهد الخاصة الموجودة في بلدنا ) .
القصة بقيت ناقصة لدينا ولديكم، ولاستكمالها دعونا نبدأ بما انتهى به الطالب الثاني "م.و الإمام" في حديثه لنا عندما قال :" لقد شكل ذلك صدمة كبيرة لي، حينما تبين لي أن شهادتي مزورة، وأنه لايوجد أي شيء في الولايات المتحدة الأمريكية يدعى وزراة التربية، وأن القسم المسؤول عن التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية الذي يقوم مقام وزارة التربية في الدول الأخيرة يدعى " قسم التعليم الفدرالي US "DEPARTMENT OF EDUCATION ، وموقعه على الإنترنتwww.ed.gov ويشير الإمام إلى أنه وبمجرد إرسال صورة من شهادته التي وقعها مأمون الحلاق بنفسه وصادقها مما دعاه وزارة التربية في الولايات المتحدة الأمريكية عاد وأكد له المسؤول في قسم التعليم الفدرالي في الولايات المتحدة الأمريكية أن الشهاد الحاصلة عليها إنما هي محض تزوير واحتيال عليه لأنه لا يوجد شيء يدعى وزارة تربية في الولايات المتحدة الأمريكية.
يعود الطالب الإمام ويقول:" ولذلك قررت العمل الدؤوب لتحصيل حقي واستعادته بالطرق القانونية لأني خضعت للإستغلال والإستغباء من قبل مأمون الحلاق، ولأجل إحقاق الحق والعدالة لجميع الطلاب الآخرين الذين يبدو أن مأمون الحلاق لا زال يستغلهم وسوف يبقى كذلك إلى أن ينتبه إليه أحد المسؤولين المخلصين لوطنهم ويوقفه عن ممارساته المرعبة."
والإمام طالب كغيره من الكثيرين المهتمين بالتحصيل العلمي، أَحب الإختصاصات الرديفة بالعمل الطبي .
يضيف قائلاً:" لدى متابعتي لجريدة المأمون الدولية استرعى انتباهي برنامج في العلاج الفيزيائي عن فن التدليك كاختصاص من العلاج الفيزيائي، والذي أشار الإعلان فيه إلى أن معهد مأمون الحلاق يمنح شهادات من أمريكا من الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا في الولايات المتحدة."
وبالفعل توجه الطالب الإمام إلى معهد مأمون الحلاق في المزة "خلف القنصلية السعودية"، حيث أكدوا له بأن البرنامج المقدم هو الأفضل من بين البرامج المدرسة للطلاب في أمريكا، وأن الشهادات موقعة من مأمون الحلاق أولاً ومن وزراة التربية في الولايات المتحدة الأمريكية ثانياً.
ويضيف مستطرداً:" فعلاً سددت رسوم البرنامج وحضرت الدورة التدريبية المحددة له والتي كانت متواضعة جداً، وبعد انتهاء الدورة حصلت على شهادة موقعة باسمي من مامون الحلاق نفسه بوصفه المدير العام للأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا في سورية ومن وزارة التربية في الولايات المتحدة الأمريكية ."
- الدخول على الخط..!!
وكما قمنا سابقاً بوجود شخص ثالث سيكون له ذلك الدور الكبير لاحقاً .. الآن هذا الرجل خرج عن صمته ليتكلم لبلدنا في مقابلة خاصة .. كنا قد أرسلنا له بالبريد الإلكتروني يوم السبت تاريخ 6 أوكتوبر أسئلتنا، وذلك بعد الإتفاق على ذلك طبعاً ..وبالفعل وصلتني الإجابات يوم الأحد بتاريخ 14 أوكتوبر وكانت معه المقابلة التالية نضعها بين أيديكم كما جاءت:
- من هو أحمد خير السعدي ..؟!
أقوم الآن بمهمة تمثيل الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا بموجب تفويض خطي دولي مصدق أصولاً من المحكمة العليا في نيويورك ومن وزيرة الخارجية الأمريكية السفارة السورية في واشنطن ووزارة الخارجية السورية .
عمل المدعو أحمد خير السعدي (فلسطيني الجنسية) ، في متابعة أعمال الإكساء في المركز المذكور بين (1/9/2006- 1/10/2006 )، والذي تبين لاحقاً أنه موظف لدى معهد مأمون الحلاق، والذي قام بسرقة ملفات التعاقد مع إدارة الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا، بالإضافة إلى المناهج الدراسية وأدوات التقييم للطلاب وشعار الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا وخاتم رسمي بإسم المدير المفوض عن الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا، وذلك قبيل سفري إلى بريطانيا لعدة أشهر في منتصف شهر أيلول /2006 لمتابعة أبحاثي العلمية في مجال التحاليل الصبغية والمناعية في جامعة ميدلسكس في لندن .
وبناءً على عدم تقديمي أي إعلان يشير إلى التعاون مع الأكاديمية بسبب سفري إلى بريطانيا، وبسبب سوء قهم أحمد خير السعدي والمدعو مأمون الحلاق لطبيعة العقود التي قاما بسرقتها كون الأول شبه أمي لغوياً، والآخر الحلاق لا يعرف سوى اللغة البلغارية، فظنا بأن عقدي كممثل حصري للأكاديمية قد تمَّ فسخه بسبب عدم تنفيذي للشرط الزمني في العقد، وهو ما قد كنت عدلته لاحقاً مع إدارة الأكاديمية في ملف لم يكن موجوداً في نفس المجلد الذي تمَّ سرقته من جهاز الحاسوب في مكتبي، فاعتقدا بأن الفرصة أصبحت سانحة لأجل الإستفادة من المواد الدراسية المسروقة الثرية والتي بذلنا جهوداً مضنية لترجمتها إلى اللغة العربية ضمن جهود التعريب التي نؤمن بأهميتها للتطوير الحضاري في وطننا والأمة العربية، فقاما بإقامة عشرات الدورات التدريبية بإسم الأكاديمية من خلال إعلانات في جريدة الدليل ومن ثم إغراقهم في التزوير لإكمال لعبة استخدام المواد الدراسية المسروقة بتقديم شهادات مزورة للطلاب المتخرجين منها والتوقيع عليها من قبل المدعو مأمون الحلاق شخصياً، وتصميم أختام مزورة لختم الشهادات المزورة بها وتقاضي مبالغ طائلة من هؤلاء الطلاب الذين ظنوا أنهم يدرسون لدى مؤسسة المأمون الدولية الممثل المفوض للأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا دون أن يخطر ببالهم بأن ذلك هو محض تزوير من خلال سرقة المناهج الدراسية وترجماتها إلى العربية وتزوير الأختام لإصدار شهادات مزورة بتوقيع مأمون الحلاق نفسه.
وكانت هذه الدورات تتم في معاهد مأمون الحلاق الثلاثة في دمشق بالإضافة إلى معاهد أخرى أو من خلال شركائه في محافظات حلب وحمص والحسكة (القامشلي) وطرطوس.
وتجدر الإشارة إلى أن المدعو أحمد خير السعدي الشريك الأساسي لمأمون الحلاق في جرم السرقة والتزوير والإحتيال على الطلاب ملاحق سابقاً بجرم انتحال صفة ولقب مهندس في إعلانات ومطبوعات ومراسلات رسمية ودورات تدريبية لصالح معهد مأمون الحلاق، وذلك بموجب كتاب نقيب مهندسي سوريا.
وبموجب ضبط فرع التحقيق في إدارة الأمن الجنائي رقم 126 بتاريخ 9/2/2007 والذي يعترف فيه بجرم انتحال صفة ولقب مهندس في مراسلات مع جهات رسمية وخاصة لأجل إجراء دورات تدريبية في سورية لصالح مأمون الحلاق.
- بعد علمكم بما قام به السيد مأمون الحلاق .. وقيامكم برفع دعوى على المدعو الأخير ..مالذي تريدون الوصول إليه من دعوتكم هذه ؟!
بعد قيام المدعو مأمون الحلاق من عمليات تزوير لشهادات بإسم الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا والتي تربطه بها أي علاقة سوى عملية السرقة لشعارها واسمها وإغراقه في إيهام الطلاب بأن الشهادات المزورة التي يصدرها بتوقيعه الحي عليها هي شهادات حقيقية غير مزورة من اختراعه لهيئة حكومية غير موجودة أصلاً دعاها وزارة التربية في الولايات المتحدة الأمريكية وتزويره لأختام وتوقيع بإسمها، حيث أن الهيئة المسؤولة عن التعليم بمراحله المختلفة في الولايات المتحدة الأمريكية تدعى "قسم التعليم الفدرالي" ولايوجد شيء في الولايات المتحدة الأمريكية يدعى وزراة التربية، بنتيجة ذلك كله وجدنا أنفسنا الجهاد على مستويات عدة لأجل كشف حقيقة تزوير الشهادات العلمية والوقوف إلى جانب مئات الطلاب الذين غرر بهم الحلاق وشركاه وقدموا لهم شهادات مزورة عليها أختام مزورة بإسم وزراة التربية في الولايات المتحدة الأمريكية غير الموجودة إلا في الذهنية الإستغلالية الفريدة لمأمون الحلاق وشركاه.
- في حال اتصل بكم الحلاق أو أي شخص من مجموعته للمصالحة أو مناقشة الموضوع فيما بينكم .. هل ستقبلون بهذا الأمر .. هل من الممكن أن تتنازلوا عن القضية من خلال اتفاق بينكم(كونك وكيل الأكاديمية الأمريكية للتكنولوجيا ) وبين السيد مأمون الحلاق ؟!
لامانع لدينا على الإطلاق من تسوية الموضوع مع مأمون الحلاق وفريقه بشكل سلمي، وهذا ما طرحناه في لقائنا معه في مطلع شهر شباط 2007 قبيل سفري إلى بريطانيا لعدة أشهر، حيث دار في لقائنا مع الحلاق وأحد موظفيه حوار قدمت فيه مجاملات دبلوماسية وطلباً متواضعاً جداً بالتوقف عن إصدار الشهادات المزورة بإسم هيئات علمية أمثلها أصولاً في سورية بموجدب توكيلات رسمية مصدقة من حاكم ولاية نيويورك ووزارة الخارجية الأمريكية والسفارة السورية في واشنطن ووزارة الخارجية السورية، وأنني لا أطلب سوى ذلك، فكان جواب الحلاق كما يلي والله على ما أقول شهيد:" نحن قد وزعنا إعلانات الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا في سورية، وبغض النظر عن أي تفويضات لديك لم يعد مسموحاً لك أن تطرح نفسك ممثلاً لها ولا تظن بأن أمريكا وانكلترا سوف تنفعك لأنك في سورية ولست في أمريكا أو انكلترة، وأنا على استعداد لدفع مليون أو خمسة ملايين أو عشرة أو خمسين مليون وأمنعك من الدخول إلى سورية، ولاتظن بأنه ستستطيع فعل شيء وأنصحك بأن لاتعود إلى سورية."
وقطع الاجتماع بحجة أنه لديه اجتماع في "القصر" دون تحديد أي "قصر" يعني، وغادر اللقاء دون تحية أو سلام.
ويحتاج الآن الحلاق لأجل تسوية الموضوع بشكل سلمي تقديم اعتذار كامل من جميع الطلاب الذين منحهم شهادات مزورة مختومة بإسم هئية حكومية أمريكية وهمية غير موجودة في الواقع ، وإعادة جميع مستحقاتهم والتعويض العادل عليهم، ونحن حينئذٍ قد نقبل قد نقبل بتسوية الموضوع بشكل سلمي ولكن بعد أن يتم إعادة حقوق مئات الطلاب الذين غرر بهم الحلاق وشركاه وباعهم شهادات مزورة بعشرات ومئات الألوف وهي لاتساوي حتى الحبر الذي استخدمه لختم الشهادات به بإسم هيئات حكومية أمريكية غير موجودة إلا في ذهنية الحلاق للتغرير بالطلاب البسطاء، واستغلال حاجتهم للتعليم.
- ماهي العلاقة التي ربطتكم بالطلبة.. أنتم وكيل للأكاديمية الأمركية فقط.. هل من الممكن أن تكون شاهداً على أي دعوى قد تطلب إليها..؟!
علاقتنا مع الطلاب الذين غرر بهم الحلاق علاقة التزام وأمانة أخلاقية نحن محلفون عليها من إدارتنا في نيويورك ووفق جميع أعراف التعليم في جميع دول العالم، وعلى الرغم من رفضي القاطع خلال حواري مع المدير الدولي في نيويورك للأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا لتقديم شكوى عن طريق وزارة الخارجية الأمريكية إلى وزارة الخارجية السورية، وذلك خشية من إساءة استخدام الحكومة الأمريكية الحالية السيئة الصيت في الموضوع – على بساطته- ضد وطننا الغالي، وتعهدت بدلاً منذ ذلك بأني قادر على متابعة الموضوع عبر الوسائل القانونية المتاحة في سورية والتي آمل أن تكون نصيراً لي في وجه آلة الفساد المنظم لشراء الضمائر والنفوس بمال الحلاق الفياض، والذي هو ببساطة عرق الفقراء والبسطاء الذين غرر بهم خلال سنوات وأني أقبل وأتعهد أن أكون نصيراً لكل طالب غرر به مأمون الحلاق ومنحه شهادة مزورة بإسم وزارة التربية الأمريكية غير الموجودة أبداً، كما أني أقبل بشجاعة أن أكون شاهداً للحق العام في أي دعوى من عشرات الدعاوى التي أقامها الطلاب الذين غرر بهم الحلاق ضده في المحاكم السورية، وآمل أن أستطيع الطلب بإلحاح من السيد وزير العدل عبر هذه المقابلة تعيين لجنة تفتيش قضائي متعددة الأعضاء على جميع الدعاوى القائمة ضد مأمون الحلاق ورفاقه من عشرات المدعين عليهم لمنعهم من استغلال الفساد فيما وراء الكواليس لأجل الهروب من العدالة وهو جلّ ما خشاه ويخشاه الطلاب الذين التقيتهم إلى الآن.
- هل هناك من رسالة ترغب بتوجيهها إلى الحلاق ؟!
نعم أرغب بتوجيه الرسالة التالية إلى الحلاق ومن يساهم بالتغطية على جرائمه:
"نعم، نعترف باننا تعرضنا لهجمة عالية التدبير منكم لأجل كم أفواهنا ومحاولة تدميرنا جسدياً ومعنوياً إلى درجة التصفية من خلال فبركة الكثير من التلفيقات الباطلة ضدي عبر مئات التقارير الكيدية الغادرة والحاقدة والتي تبين لاحقاً بطلانها جميعاً، وعلى الرغم من الصمت المريب جداً لوزراة التعليم العالي عن ملاحقة الحلاق الذي يمنح شهادات تعليم أجنبية ويختمها بأختام مزورة لهئيات حكومية أمريكية غير موجودة على وجه الأرض، ومع ذلك ترفض وزارة التعليم العالي التدخل في ذلك بحجة أنه ليس من اختصاصها، وفي الوقت نفسه تقدم بيانات سرية ضدنا لأجل إقصائنا من طريق الحلاق، وترفض الرد على الأسئلة الموجهة إليها من جهات تنفيذية وقضائية أو تقدم إجابات على أسئلة مغايرة للأسئلة الموجهة إليها لأجل إعاقة الجهود التي تقوم بها تلك الجهات لكشف جرائم التزوير التي يقوم بها الحلاق ورفاقه والتي تمثل في حدها الأدنى قضية رأي عام كبرى لاندري لماذا لم تتحرك الحكومة بأكملها إلى الآن لإنصاف مئات وألوف الطلاب الذي غرر بهم ولاتزال تترك الموضوع لوزارة التعليم العالي التي ترفض التدخل وفق صمت مريب جداً إلى درجة الرعب من أن يكون الفساد المنظم قد استطاع أن ينال من وزارة التعليم العالي أيضاً ..!!
وكما أرى تحت مجهري في عيادتي أدق تفاصيل الخلية الإنسانية للكشف المبكر عن السرطان، وتشخيص الأمراض الصبغية والوراثية فإني أرى بوضوح ليس له مثيل بأن حبل الكذب يكاد ينقطع ويسقط بالممسكين به إلى الدرك الأسفل بين الناس ليبقى أهل الحق في وطنهم هم الأعلون دائماً."
محمد الحسن