قرار السيد وزير الاقتصاد والتجارة بإلغاء السجل التجاري لمؤسسة المأمون الدولية لقيام مأمون الحلاق بتزوير شهادات باسم وزارة التربية الأمريكية .
( نقلا عن مجلة صباح الخير يا شام )
صدر قرار العاجل من السيد وزير الاقتصاد و التجارة برقم 17375 تاريخ 10/10/2007 و القاضي بإلغاء السجل التجاري رقم /48062/ تاريخ 25/2/1982 العائد للسيد مأمون الحلاق بن أحمد (مؤسسة المأمون الدولية) لقيامه بتزوير شهادات باسم وزارة التربية الأمريكية .
و الذي تم بناءً عليه اتخاذ قرار رقم 94 تاريخ 11/10/2007 لأمين السجل التجاري في محافظة دمشق بشطب المدعو مأمون الحلاق في السجل التجاري لأسباب قيامه بعمليات تزوير شهادات علمية ، و تم بناءً عليه تصدير تصريح توقف عن العمل فيما يخص النشاطات التجارية الموجودة سابقاً في السجل التجاري للمدعو مأمون الحلاق من تاريخ 11/10/2007 و هي كما ورد حرفياً في نص السجل التجاري الملغى بسبب نشاطات تزوير الشهادات العلمية باسم وزارة التربية الأمريكية :
(( تجارة و استيراد الأجهزة و اللوازم الطبية و المخبرية و الأجهزة الإلكترونية و الكهربائية و مواد و أدوات الطاقة الشمسية و التدفئة الرضية و التبريد و دورات تدريبية لكافة العلوم الإلكترونية و الميكانيكية و الكهربائية و الهندسية و التجارية و اللغات الأجنبية و التنمية و التطوير الإداري و التأهيل لنظم الجودة وفق المعايير الدولية و تنظيم المعرض و المؤتمرات المحلية و الدولية و مكتب للدعاية و الإعلان و النشر / دار الشمائل و نشرة دليل الأعمال الإدارية ))
و السؤال هنا أين هي الجهات المسؤولة عن رقابة التزام المدعو مأمون الحلاق بتنفيذ تصريح توقف الأعمال بسبب شطب سجله التجاري حيث أنه لازال يفتح أبواب معاهده في محافظات دمشق – حلب – حمص – الحسكة (القامشلي) و يقوم باستدراج الطلاب إليها من خلال جريدة الدليل الإعلانية التي يملكها و يسوق فيها ما يشاء عن الشهادات المزورة التي يبيعها للطلاب بمئات الألوف دون أن تلفت الجهات الرقابية إلى واجبها في تنفيذ تصريح توقف الأعمال بعد قرار وزير الاقتصاد بشطب الحلاق و مؤسساته من السجل التجاري . و تعتبر المطالبة بإغلاقها على رأس قائمة المطالبات من الطلاب الذين غرر بهم الحلاق للدراسة في برامج تدريبية خلبية يحصل الطالب في ختامها على شهادة مزورة لا تساوي حتى الحبر الذي كتبت به مثل التي لا يزال الحلاق يصدرها في هذه المحافظات الأربعة دون رقيب أو حسيب باسم وزارة التربية الأمريكية فهل هناك من يستجيب لاستغاثة طلاب الوطن و يتوقف عن العمل بنظام غض النظر لغايةٍ أو غايات لها رنين في نفس يعقوب أو غيره ...