استغاثة من وطن يتوجع

 

 

بعد أن قامت صحيفة الثورة في عددها الصادر بتاريخ 29/8/2007 بكشف حقيقة قيام مأمون الحلاق بتزوير شهادات مختومة وموثقة باسم وزارة التربية في الولايات المتحدة الأمريكية وبعد أن تبين من خلال التحقيقات والمقال المنشور في صحيفة الثورة وصحيفة قاسيون وموقع كلنا شركاء في الوطن وعدد من الجهات الإعلامية الملتزمة في سوريا بأنه لايوجد شيء في الولايات المتحدة الأمريكية اسمه وزارة التربية وأن الهيئة المسؤولة عن التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية أسمها قسم التعليم

US Department of education وموقعه على الانترنت:

 

www.ed.gov

 

والذي أكد أن جميع الشهادات والتي أصدرها مأمون الحلاق باسم وزارة التربية في أمريكا هو محض تغرير بالطلاب السوريين.

 

 وبعد أن أكدت إدارة الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا وموقعها على الانترنت :

www.aamtcenter.us

 

بأن مأمون الحلاق ملاحق في نيويورك بتهمة تزوير شهادات و دبلومات تدريبية باسم الأكاديمية الأمريكية للإدارة و التكنولوجيا وختمها باسم وزارة التربية في الولايات المتحدة الغير موجودة أصلاً و التي اخترعها الحلاق لإقناع الطلاب بأن الشهادات المزورة التي يقوم بالتوقيع عليها بنفسه هي شهادات صحيحة و صادرة من الولايات المتحدة الأمريكية .

 

يقوم حالياً أحد أزلام مأمون الحلاق في مدينة حلب و يدعى معتز وانلي بالاتصال بكافة الطلاب الذين حصلوا على شهادات مزورة و يقدم لهم عروضاً باستعادة كافة الأقساط التي دفعوها سابقاً بالإضافة إلى مبلغ و قدره مئة ألف ليرة سورية لأجل استعادة  الشهادة المزورة التي حصل عليها الطالب .

 

و السؤال هنا لماذا لا زالت الجهات المعنية و المختصة و المسؤولة عن حماية الطلاب في سورية و خاصة وزارتي التربية و التعليم العالي صامتة عن كل ما يقوم به مأمون الحلاق من تزوير للشهادات و بتجاهل تام لكافة التحقيقات الصحفية التي تم نشرها ضده في الصحافة الرسمية عدة مرات كجريدة الثورة و صحيفة قاسيون (مرفق صور عن تلك  المقالات).

 

و هل سوف يستطيع مأمون الحلاق من خلال ماله الفياض خنق حقيقة تزويره للشهادات والانتصار على الضمائر الحية التي تناضل لوطن كريمٍ عادل لجميع أبنائه لأنها لا تستطيع مواجهة الضمائر الضعيفة التي رنين الدراهم يعلو عندها فوق صراخ الوطن المتوجع على أبنائه من الطلاب البسطاء الذين امتص الحلاق عرق أهلهم ليعود عليهم بشهاداتٍ مزورة لا تساوي الحبر الذي كتبت به ، فهل هناك من يستجيب لأنين هذا الوطن و أبنائه ؟!

 

خاص صحيفة قاسيون

كرامة الوطن و المواطن فوق كل اعتبار

www.kassioun.org

جريدة ورقية و إلكترونية سورية

تصدر صباح كل يوم سبت من دمشق