صحيفة الثورة تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر

من ضحايا مؤسسة /المأمون/..المطلوب المحافظة على قدسية العلم والتعليم ...هناك المزيد.. و الوزارة معنية

دمشق
الثورة
مجتمع الجامعة
الاربعاء 5/9/2007


ما أثير حول /جامعة المأمون/ الأسبوع الماضي, لاقى صدى واسعاً من الأوساط الشعبية والعلمية في محافظة حلب,

حيث أبدى الجميع استياءهم من هكذا تصرفات تصدر عن مؤسسة تدعي أنها من كبريات الهيئات التعليمية العالمية, وفور نشر الموضوع على صفحات الثورة تلقيناً اتصالاً من إحدى السيدات التي كانت إحدى ضحايا هذه الجامعة كما يسميها بعض أعمدة العلم والثقافة..‏

 

وقصة هذه السيدة أنها أرادت تعديل بعض شهاداتها الحاصلة عليها من بعض الأكاديميات العالمية في مجال /التجميل والعلاج بالطاقة والمساج/ فاتصلت بمؤسسة المأمون حين إعلانها عن إقامة مؤتمر دولي عربي للثقافة البدنية والطب الرياضي الفيزيائي والذي أقيم في دمشق وبرعاية من الدكتور رمضان رمضان نقيب أطباء سورية بتاريخ 1-2/5/.2004‏

فما كان من عميد هذه المؤسسة إلا أن رحب بها ووعدها بتعديل تلك الشهادات من خلال حضورها المؤتمر وذلك لقاء مبلغ /350,000/ ليرة سورية.‏

 

ولكن بعد أن دفعت ذلك المبلغ وحضرت المؤتمر اكتشفت أنها وقعت ضحية, لأن الجواب كان على مبدأ /عالوعد يا كمون/.‏

وبدأت الدعاوى القضائية بينهما وحتى الآن لم تظهر النتائج, وللعلم فإن هنالك العديد ممن وقعوا وما زالوا يقعون ضحية لمثل تلك المؤسسات..‏

 

ونحن بدورنا نتساءل: أين هي وزارة التعليم العالي? وأين الوزارات والهيئات المعنية, وما هو دورها في الحفاظ على قدسية رسالة العلم, أم أن هنالك غاية في نفس يعقوب..?!‏

 

وللحديث بقية..‏

 

رابط الخبر :

http://thawra.alwehda.gov.sy/_archive.asp?FileName=76917626320070904221411