نظم المعلومات


تعد نظم المعلومات من الأدوات الأساسية في العصر الحديث لنجاح المؤسسات في تأدية عملها بشكل ناجح فليس من المتاح لمؤسسة أن تحقق أهداف العمل فيها بدون توافر المعلومات اللازمة لدراسة الأوضاع كافة سواء في داخل المؤسسة أو خارجها في البيئة الخاصة بالأعمال كما لا يمكن لمؤسسة أن تتطور إلى الأفضل بدون تلك المعلومات الدقيقة المتاحة بسهولة للأطراف المعنية بالحصول عليها بالإضافة لتوافر تلك المعلومات في الوقت المناسب و في الصورة التي تتيح الاستفادة منها و تتضح أهمية أنظمة المعلومات مع الزيادة الهائلة في مستوى التطور المعاصر و الثورة التكنولوجية و الإدارية كذلك التي تركت آثارها بوضوح على مختلف صور النشاط و منها النشاط الصناعي و الاقتصادي مع ظهور مفاهيم عديدة كالتخطيط و المتابعة و التقييم و التي تهدف جميعها لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة لتحقيق الأهداف و تحسين منظومة صناعة و اتخاذ القرارات.

و تتنوع نظم المعلومات وفقاً للمهام الإدارية المتنوعة التي تستخدم فيها و عادة ما تتواجد أجهزة و أدوات حديثة و متطورة لمعالجة و تنظيم المعلومات و حمايتها و إتاحة الوصول إليها بالسرعة المناسبة مع التعديل فيها بالشكل الذي يجعلها محدثة بشكل مستمر و هي تتكون من مجموعة نظم ثانوية متداخلة يعتمد كل منها على الآخر لتكوين المخرجات و تتم معالجة المعلومات باستخدام برامج حاسوبية محددة حيث يتم تغذية الحاسوب بالبيانات و المدخلات ثم تقوم وحدة مركزية في الحاسوب بالبحث عن المعلومات اللازمة و معالجتها و حفظها في الذاكرة بعد الترتيب و التنظيم و تتسم الحواسيب بقدرتها على استيعاب كميات هائلة من المعلومات بالإضافة لإتمام عملية المعالجة بشكل سريع و تسهم نظم المعلومات في المساهمة في تنسيق المهمات و توزيع الأهداف بصورة فعالة على كافة الإدارات العاملة في المؤسسة بالإضافة للتخطيط و الرقابة الفعالة و المساهمة في تحقيق النظام و التوازن بين كافة الأنشطة في المؤسسات و هو ما يمكن المؤسسات من البقاء و الاستمرار في ظل ظروف بيئة العمل المتغيرة بالإضافة لتوفير المعلومات اللازمة لتحسين نظم ممارسة العمليات الإدارية المتنوعة في تلك المؤسسات لتفعيل منظومة التوجيه و الرقابة على الأداء بأفضل مستوى متاح من من الكفاءة و الفعالية بالإضافة لتنظيم قنوات التواصل بين الوحدات الإدارية في العمل و تسهيل عملية التقييم لنشاط تلك الوحدات مع إمكانية التنبؤ بالتغيرات المتوقعة في بيئة الأعمال بما يساعد المؤسسات في التخطيط الجيد للتعامل مع اية تغييرات محتملة في بيئة العمل .

 و توفر نظم المعلومات عدد من المداخل اللازمة لاتخاذ القرار و تحديد بدائل متنوعة لتحقيق ذلك تمكين متخذي القرار من تحديد مواضع المشاكل المتنوعة و توظيف خبراتهم في تحديد عناصر المشكلة تمهيداً لاتخاذ الإجراءات المناسبة بأقل قدر من الأخطاء و مع العولمة و اتجاه العولمة نحو الأشكال العالمية للمنظمات فقد تطلب ذلك من المؤسسات التركيز على تأسيس أنظمة معلومات قوية من خلال الاستعانة بخبرات المتخصصين في ذلك لتعزيز قيمة منظومة المعلومات لدى تلك المؤسسات بما يحقق أهدافها.

 

و فيما يلي قائمة بأحدث البرامج التي تنفذها الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي في حقل نظم المعلومات:

 

أولاً: برامج الماجستير التخصصي من بريطانيا:

 

ثانياً: برامج إعداد المستشارين من بريطانيا:

 

ثالثاً: برامج إعداد الخبراء من بريطانيا:

 

رابعاً: برامج الشهادات المتقدمة من بريطانيا:

Back to top