مهارات التواصل باللغة الإنجليزية

 


يعد التواصل اللغوي من أهم وسائل الاتصال مع الآخرين و لكن تحقيق التواصل اللغوي الفعال يتضمن العديد من المتطلبات و من أبرزها الإتقان لتلك اللغة من خلال اكتساب كم ( يمثل حد أدنى من المفردات ) التي تعبر عن القدرة على التواصل اللغوي من خلال تكوين جمل سليمة و التعبير الصحيح عن المعاني التي يرغب المتحاور بتوصيلها للطرف الآخر و تعد اللغة الإنجليزية من أهم اللغات و أكثرها استخداماً على مستوى العالم و تستخدم في التجارة و الصناعة و البرمجيات و في البحث العلمي و كتابة التقارير و غيرها من صور الحاجة للتواصل اللغوي و يحتاج الكثير من أبناء الوطن العربي بصفة عامة لتحقيق هدف التواصل الفعال باللغة الإنجليزية و يسعون لتحقيق ذلك من خلال محاولة الحصول على العديد من البرامج التدريبية التي تقدمها المراكز و الأكاديميات المختلفة ( المعتمدة منها و غير المعتمدة ) و يدسرون الكثير من القواعد الخاصة باللغة و يساعدهم كذلك في العصر الحديث العديد من الوسائط التعليمية الفاعلة و المؤثرة في تحسين و تطوير العملية التعليمية فنجد على سبيل المثال الاستفادة من البرمجيات المسموعة و مطالعة نشرات الأنباء باللغة الإنجليزية و التركيز على القنوات الخاصة بالبرامج الإنجليزية و قراءة المجلات و الروايات باللغة الإنجليزية بل و محاولة الكتابة بها أيضاً و تسهم الكتابة بشكل خاص في تعزيز عدد من المهارات و منها الاستخدام الجيد للمفردات اللغوية و زيادة كم الكلمات التي يتعلمها الطالب حتى يتمكن من صياغة الجملة التي يريدها و يتيح توافر شبكة الإنترنت كذلك الفرصة للمتعلمين للتواصل مع الناطقين الأصليين باللغة الإنجليزية و محاولة تكوين حوار كامل باللغة الإنجليزية و هو يفيد كثيراً في تيسير و تحسين عملية التواصل مع الآخرين باللغة الإنجليزية و التي لا يجب التعامل معها باعتبارها لغة دراسية تتضمن محتوى و مقررات و أنشطة للحفظ و التلقين فقط بل هي طريقة تواصل مع الآخرين و هي عملية مستمرة و تحتاج لصير و جهد و تحتاج كذلك للمتابعة و التحسين المستمر و التنمية الدائمة لمهارات التواصل و زيادة الحصيلة اللغوية و الارتفاع بمستوى التدريب اللغوي بالجهد الفردي و التعلم الذاتي و الاستعانة كذلك بالخبراء و الاستعانة بآراء السابقين و الاستفادة من تجاربهم كما يفيد كذلك الحرص على معرفة المزيد عن مهارات التواصل باللغة الإنجليزية مع الاهتمام بنظريات التعلم الحديثة و محاولة الاستخدام التلقائي و العفوي للغة بشكل متكرر و الحرص على توفير البيئة المناسبة للمتعلم لاكتساب المهارات اللغوية الأساسية التي يحتاجها ( سماعياً – قراءة – كتابة ) و هو ما يسميه البعض المحاكاة و الإحاطة ببيئة مليئة باللغة الإنجليزية في أغلب تعاملات المتعلم مع الحرص على تكوين خبرات سليمة من خلال التحقق من صحة مصدر المعرفة إلي يشتق منه الطالب خبراته  و بما يدعم المتعلم في رحلته نحو تحقيق التواصل الفعال باللغة الإنجليزية.

Back to top