تطبيقات علم نفس الطفل

Child Psychology Applications

 

يتسم الأطفال بأنهم صورة من الصور المشرقة في حياة العديد من الأسر فميلاد طفل جديد في الأسرة يعتبر من المناسبات السعيدة التي تحتفل بها الأسر و ذلك انتظار لمستقبل أفضل لهذا الطفل يتمناه له الوالدين و يبدأ الطفل بعد الولادة في النمو الجسدي السريع بشكل خاص في الأعوام الأولى من العمر و مع هذا النمو الجسدي تتطور حواس الطفل و مهاراته المتنوعة و يتعلم من المحيطين به كيف يتحدث و كيف يستجيب للمثيرات المتنوعة و كيف يتواصل مع الآخرين و هذا هو النمو بالمفهوم المتكامل جسدياً و عقلياً و مهاريا كذلك و تتضمن تطبيقات علم نفس الطفل فهم الطريقة التي يفكر بها الطفل و الدوافع التي تحركه و تقف وراء العديد من تصرفاته بما يساعد على فهم سلوك الطفل السلبي و المشكلات التى قد يعاني منها أو الاضطرابات النفسية التي يمر بها الطفل و سبل تقديم التوجيه و المساعدة اللازمة للطفل للتغلب على العوائق التي تمنعه من التصرف بشكل طبيعي يتناسب مع مرحلته العمرية.

و تتضمن تطبيقات علم نفس الطفل دراسة الانفعالات المختلفة التي يمر بها الطفل منذ الولادة و التي تشمل البكاء عند الشعور بألم و الشعور بالفرح و السعادة أو الضيق عندما يتواجد تأثير لا يرغبه الطفل كما يشعر الطفل بالخوف و الحب و الكراهية و مع نمو الطفل تزداد الانفعالات مع تعقد نمو الحواس و المهارات لديه كما تتطور قدراتهم العقلية و منها الانتباه و التركيز و استقبال المعلومات بالإضافة لقوة الملاحظة و تسهم تطبيقات علم نفس الطفل في التعرف على المشكلات التي تواجه الطفل خلال مراحل نموه النفسي المختلفة و السلوكيات السلبية التي يمكن أن تصدر من الطفل نتيجة لدوافع محددة تؤثر في الطفل فتنشا عنها تلك السلوكيات السلبية فالطفل على سبيل المثال يتعلم بالتمرين و التكرار و الخبرة في اكتساب المعرفة من البالغين و تتنوع بالطبع المعارف التي يكتسبها الطفل سواء معارف مقصودة مثل المواد الدراسية و التعليم أو معارف غير مقصودة و تشمل السلوكيات و الاستجابات المتنوعة التي يكتسبها الطفل بشكل تلقائي من الاحتكاك مع الآخرين.

و تفيد دراسة تطبيقات علم نفس الطفل في التعرف على كيفية إصابة الطفل و استجابته للمشاعر السلبية التي يشعر بها نتيجة لموقف أو حادث يمر به الطفل و من تلك المشاعر السلبية الشعور بالإحباط على سبيل المثال و الذي ينتج عن عدم قدرة الطفل على تحقيق هدف كان يسعى إليه مثل تحقيق التفوق الدراسي مثلاً و النتيجة أن شعور الطفل بالإحباط يؤدي إلى حدوث نوع من أنواع الصراع النفسي الداخلي لدى الطفل تظهر آثاره في صورة سلوكيات دون أن يتحدث بها الطفل لفظيا و في حال عدم مساعدة الطفل في التخلص من تلك المشاعر السلبية فقد يمر بحالة من الاكتئاب و قد يكره المدرسة نتيجة لذلك الإحباط و بالتالي فإن فهم المشكلة و تحديد الأسباب يؤدي للوصول إلى العلاج و يعبر ذلك عن أهمية تطبيقات علم نفس الطفل.

 

المحتويات

  • مقدمة
  • قياس علم النفس المرضي
  • اضطرابات الطفولة
  • الاكتئاب
  • القلق
  • اضطراب السلوك
  • الانتباه
  • اضطراب العجز /فرط النشاط
  • مرض التوحد
  • المخاطر والمرونة
  • الوقاية والعلاج
  • الملخص

Back to top