ABAHE  Facebook ABAHE on Google+ ABAHE on Twitter ABAHE Forum ABAHE Online Chat ABAHE Forums ABAHE Ambassadors ABAHE Testimonials

برامج الزمالة البريطانية

أقسام الأكاديمية

الشهادة المتقدمة في أصول تغذية الرياضيين من بريطانيا

The Advanced Certificate in Sports Nutrition


الهيئة المانحة:

البورد البريطاني للمحترفين

www.ukpb.org.uk

هيئة الاعتماد الأكاديمي:

اتحاد الكليات و المدارس في المملكة المتحدة

www.colleges-schools.org.uk

الهيئة التنفيذية:

قسم التعليم المفتوح في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي

www.abahe.co.uk


يؤمن الغذاء للشخص الرياضي جميع احتياجاته من العناصر الغذائية الضرورية وهي الفيتامينات والدهون والكربوهيدرات والمعادن والفيتامينات، وتختلف كمية الغذاء التي يحتاجها الرياضي تبعاً لكمية المجهود الذي سوف يبذله أثناء ممارسة النشاط الرياضي، أي تزداد كمية الغذاء التي يحتاجها الرياضي بزيادة المجهود المبذول، والعكس. ويزود الغذاء الشخص الرياضي بالطاقة اللازمة للحركة والنشاط العضلي والذهني.

ولذلك فمن الضروري أن نعلم أن طريقة الأعداد والتدريب واكتساب المهارات وإتقان النواحي الفنية والتخطيطية والمنافسات المتكررة هي من العوامل الأساسية التي ترسم الطريق نحو البطولة قبل كل شيء. 

وقد تؤثر بعض أنواع الأطعمة في قدرة الأداء العضلي للإنسان عموما وللرياضي خاصة وذلك عن طريق:

أ‌-تجديد مصادر الطاقة.

ب‌-تسهيل التفاعلات الكيميائية المولدة للطاقة في الجسم.

جـ ـ التغلب على التفاعلات التي تؤدي إلى حدوث الإجهاد العضلي.

د ـ إنقاص الدهن الزائد في الجسم مما يزيد قدرة الجسم على الحركة.

ولذلك يمكن أن يعتبر أن من أهم مبادئ تغذية الرياضي هي:

1.    تزويد الجسم بالطاقة اللازمة التي تؤهله للقيام بواجباته الأساسية وبالأخص عند إجراء التدريبات اليومية الضرورية.

2.    إعطاء أهمية كبيرة للتوازن الغذائي ومدى ملائمته للنشاط المعني أي ممارسة اللعبة المعينة أو حتى وقت التدريبات سواء عادية أو مباراة.

3.    اختيار المواد الغذائية الملائمة للفقرات التدريبية أو المباريات وحتى أثناء فترة الراحة ما بعد التدريب.

ولكي تتحقق التغذية المثالية للرياضيين فإنه يجب مراعاة العديد من المبادئ التي يحددها علم التغذية والتي من أهمها المبادئ التالية:

ـ إتباع نظام غذائي متكامل ومتوازن مع مراعاة كم ونوع الغذاء الذي يتم تناوله فيما يرتبط باحتياجات التدريب أو المنافسات. وكذلك مراعاة عدم زيادة كمية الغذاء المرتبطة بالبروتين أو الكربوهيدرات أو الدهون، أو تناول جرعات إضافية من الفيتامينات أو المعادن تفوق احتياجات الجسم، دون استشارة الأخصائيين في مجال التغذية الرياضية. كما يجب مراعاة عدم نقص كمية الغذاء المرتبط بهذه العناصر عن احتياجات التدريب والمنافسات، لما لذلك من متاعب قد تضر بالحالة الصحية للرياضيين.

ـ تطبيق مبدأ التذوق في الأغذية مع مراعاة عدم الإخلال بمبدأ التوازن الغذائي، وذلك لان الاهتمام بمبدأ التذوق للطعام وحدة غير كفيل بتحقيق التغذية المثالية، إذ أن تناول العديد من الأغذية التي تتفق مع ميول الرياضيين وتذوقهم قد تعرضهم لبعض المتاعب التي تضر بصحتهم وتؤثر بالسلب عل مستوى أدائهم. لذا يجب الاهتمام بمبدأ التوازن الغذائي ومبدأ التذوق للحفاظ على صحة الرياضيين وعل حالتهم النفسية التي تتأثر كثيراً بالحرمان من تناول بعض الأغذية التي يميلون إلى تذوقها في تغذيتهم

ـ مراعاة النسب المقررة للمكونات الأساسية للوجبات الغذائية للرياضيين والتي يجب أن تتناسب مع العديد من المتغيرات من أهمها ما يلي:

* طبيعة النشاط ومدى المجهود البدني المبذول في التدريب أو المنافسات وفقاً للمبادئ العلمية للتدريب وقوانين اللعب.

* السن ونوع الجنس ، فاحتياجات الرياضيين من الغذاء ترتبط بالعمر وفقاً للسن للناشئين والشباب والكبار. كما ترتبط بنوع الجنس للرياضيين من الذكور أو الإناث.

* الحالة الصحية للرياضيين ، إذ يجب أن تتناسب النسب المقررة لمكونات الغذاء مع حالتهم الصحية والتي تختلف في الوجبات الغذائية للأصحاء أو المرضى ، أو المصابين ببعض الإصابات الرياضية، أو المصابين بالقلق أو الأرق أو الإحباط النفسي.

* حالة الطقس، فالتغذية للتدريب أو المشاركة في المنافسات الرياضية يجب أن تختلف باختلاف أدائها أو إقامتها في الطقس الحار أو البارد أو الرطب، لما لذلك من تأثير على احتياج الرياضيين من مقدار الطاقة والسوائل.

* الاهتمام بطرق إعداد الطعام لما لذلك من أهمية غي تغذية الرياضيين، إذ أن لهذه الطرق تأثير مباشر على القيمة الغذائية له. فالإعداد غير الجيد يؤدي إلى فقدان الطعام لجزء من قيمته الغذائية، وهذا يرتبط بطريقة التحضير للطهي أو بطريقة الطهي ذاتها. فهناك العديد من الفيتامينات التي تفقد نتيجة لعملية الطهي لمدة أطول مما يجب وذلك لتأثيرها بالحرارة أو القابلية للذوبان في الماء أو الأكسدة.

* الاهتمام بانتظام مواعيد تناول الوجبات الغذائية ، لما لذلك من تأثير على إفرازات العصارات المعدية لهضم الطعام بطريقة جيدة وعدم حدوث بعض الاضطرابات في عملية الهضم. كما يجب مراعاة أن يكون توقيت تناول الوجبة الغذائية قبل وقت كاف من موعد التدريب أو المنافسة حتى يمكن هضم مكوناتها وامتصاص الغذاء قبل المشاركة في التدريب أو المنافسة. ويؤدي مراعاة ذلك إلى تجنب حدوث أية متاعب ترتبط بالجهاز التنفسي نتيجة امتلاء المعدة بالطعام وضغطها على عضلة الحجاب الحاجز أو أعاقة حركتها في عمليتي الشهيق والزفير.

* مراعاة تطبيق مبادئ الهضم الجيد ، والذي تبدأ أولى مراحله في الفم وتنتهي بالامتصاص.
 

الفئات المستهدفة:

  • أخصائيو التغذية.
  • أخصائيو الطب الرياضي.
  • خبراء و أخصائيو العلاج الطبيعي.
  • الممارس الصحي الذي يسعى لتوسيع معرفته بأصول التغذية.
  • العاملون في مجال الصحة و التغذية الصحية؛ الأطباء، التمريض، معدي الطعام... إلخ.
  • العاملون في ميدان الطب البديل.
  • العاملون في ميدان الطب التكميلي.
  • جميع العاملين في حقل التغذية و اللياقة و الحميات.
  • رجال الأعمال والموظفين المعنيين بتجهيز وإنتاج الأغذية في مجال التسويق.
  • الراغبون في الإلمام بكل ما يتعلق بفقدان الوزن والتغذية.
  • الراغبون في التحول عن مسارهم المهني الحالي ودخول حقل التغذية و اللياقة و الحميات.



و تنطوي الشهادة المتقدمة في أصول تغذية الرياضيين من بريطانيا على المقررات الدراسية النموذجية التالية:

  • أصول تغذية الرياضيين

 

86 1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 Rating 86% (3525 Votes)

الماجستير التخصصي